السيد جعفر مرتضى العاملي
291
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وفي نص آخر : أن جبرئيل « عليه السلام » قال للنبي « صلى الله عليه وآله » : إني قد قلعت أوتادهم ، وفتحت أبوابهم ، وتركتهم في زلزال وبلبال ( 1 ) . النبي صلّى الله عليه وآله يندب الناس إلى بني قريظة : قال الطبرسي : فدعا رسول الله « صلى الله عليه وآله » علياً ، فقال : قدم راية المهاجرين إلى بني قريظة . . فقام علي « عليه السلام » ، ومعه المهاجرون ، وبنو عبد الأشهل ، وبنو النجار كلها ، لم يتخلف عنه منهم أحد . وجعل النبي « صلى الله عليه وآله » يسرب إليه الرجال ، فما صلى العصر إلا بعد العشاء ( 2 ) . وعند ابن شهرآشوب : « قدم علياً « عليه السلام » وقال : سر على بركة الله ، فإن الله قد وعدكم أرضهم وديارهم . ومعه المهاجرون ، وبنو النجار ، وبنو الأشهل ، وجعل يسرب إليه الرجال . فلما رأواه قالوا : أقبل إليكم قاتل عمرو . فقال علي « عليه السلام » : الحمد لله الذي أظهر الإسلام ، وقمع الشرك » ( 3 ) . وعن عائشة : أنه « صلى الله عليه وآله » بعث بلالاً ، فأذن في الناس : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » يأمركم أن لا تصلوا العصر إلا ببني قريظة . ولبس رسول الله « صلى الله عليه وآله » السلاح ، والمغفر ، والدرع ،
--> ( 1 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 493 . ( 2 ) إعلام الورى ( ط سنة 1390 ه . ق ) ص 93 وبحار الأنوار ج 20 ص 272 و 273 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 52 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب ( ط دار الأضواء ) ج 1 ص 251 .